جيرار جهامي
209
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
انكسر انبعث انبجس وما شاكلها من الألفاظ وجمعوها كلها وسمّوها جنس ينفعل ( ص ، ر 1 ، 325 ، 17 ) جهات أربع - الجهات الأربع المشرق والمغرب والشمال والجنوب ( ص ، ر 3 ، 205 ، 9 ) جهة - كل جهة فهي نهاية وغاية ، ويستحيل أن تذهب الجهة في غير النهاية ، إذ لا بعد غير متناه ( س ، ع ، 20 ، 18 ) - القول في الجهة : وأما هذه الصفة فلم يزل أهل الشريعة ، من أول الأمر ، يثبتونها لله سبحانه حتى نفتها المعتزلة ، ثم تبعهم على نفيها متأخّر والأشعرية ، كأبي المعالي ومن اقتدى بقوله . وظواهر الشرع كلها تقتضي إثبات الجهة ( ش ، م ، 176 ، 7 ) - إن الجهة غير المكان . وذلك أن الجهة هي : إما سطوح الجسم نفسه المحيطة به ، وهي ستة ، وبهذا نقول إن للحيوان فوق وأسفل ، ويمينا وشمالا ، وأمام وخلف ؛ وإما سطوح الجسم نفسه فليست بمكان للجسم نفسه أصلا . وأما سطوح الأجسام المحيطة به فهي له مكان ، مثل سطوح الهواء المحيطة بالإنسان ، وسطوح الفلك المحيطة بسطوح الهواء هي أيضا مكان للهواء . وهكذا الأفلاك بعضها محيط ببعض ومكان له ( ش ، م ، 177 ، 7 ) - إثبات الجهة واجب بالشرع والعقل ، وأنه الذي جاء به الشرع ، وانبنى عليه ، وأن إبطال هذه القاعدة إبطال للشرائع ، وأن وجه العسر في تفهيم هذا المعنى مع نفي الجسمية هو أنه ليس في الشاهد مثال له . فهو بعينه السبب في أن لم يصرّح الشرع بنفي الجسم عن الخالق سبحانه ( ش ، م ، 178 ، 17 ) - إنّ الجهة حدّ في الامتداد غير منقسم فهو طرف الامتداد وجهة للحركة ( ر ، ل ، 57 ، 8 ) جهل - العلم حياة الحيّ في حياته ، والجهل موت الحيّ في حياته ( تو ، م ، 201 ، 5 ) - العلم إنّما هو صورة المعلوم في نفس العالم ، وضدّه الجهل وهو عدم تلك الصورة من النفس ( ص ، ر 1 ، 198 ، 20 ) - إن الجهل نقص والشيء الذي في غاية الفضيلة ليس يمكن أن يوجد فيه نقص ( ش ، ما ، 155 ، 7 ) - الجهل وهو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه . واعترضوا عليه بأنّ الجهل قد يكون بالمعدوم وليس بشيء والجواب عنه أنّه شيء في الذهن ( جر ، ت ، 84 ، 7 ) جهنم - إنّ جهنم هي عالم الكون والفساد الذي هي دون فلك القمر ، وإنّ الجنّة هي عالم الأرواح وسعة السماوات ( ص ، ر 3 ، 78 ، 18 ) جواب الأمر - كلّ مخاطبة يقتضى بها شيء ما فلها جواب . فجواب النداء إقبال أو إعراض ، وجواب التضرّع والطلبة بذل أو منع ، وجواب الأمر والنهي وما شاكله طاعة أو معصية ، وجواب السؤال عن الشيء إيجاب أو سلب - وهما جميعا قول جازم ( ف ، حر ، 163 ، 19 )